المدن الجامعية


 

 تنبع اهمية السكن الطلابي من واقع الاسناد الحقيقي لواقع ثورة التعليم العالي والتي اصبح فيها التعليم ليس حكرا علي فئة محدودة من المجتمع وتطور سكن الطلاب الي ان وصل قمته بنشأة المدن الجامعية وبدأ مشروع المدن الجامعية بمبادرة من أمانة الصندوق بولاية شمال كردفان في عام 1991م , وكان التفكير حينها في ايجاد حل جزري لمشكلة السكن بشكل مرحلي علي اساس الكثافة في عدد الطلاب والحاجة العقلية وطبيعة البيئة الاجتماعية ليغطي كافة الولايات التي بها جامعات ويهدف الصندوق من خلال هذا المشروع الي استغلال كل جامعة بمدينتها الجامعية اداريا وحاليا وتربويا واجتماعيا من خلال ممارسة الانشطة والبرامج التي تضعها في مسيرة قاصدة نحو المشاركة في بناء المجتمع والدولة . سياسة الصندوق في المدن الجاتمعية هدفت ايضا الي الاولوية في السكن للطالبات علي يتم تطوير هذه السياسة لتتيح فرصة سكن لكل طالب وطالبة في المدن الجامعية في كافة ولايات البلاد التي بها جامعات وكشكل آخر لتطوير هذه السياسة تنفيذ السكن الاقتصادي والاستثماري الخاص لطلاب الدول الشقيقة والسكن الخاص للراغبين من ابناء الاسر المقتدرة والميسورة الحال .

وألقت ثورة التعليم العالي ومنذ بدايتها علي عاتق الصندوق القومي لرعاية الطلاب مسئولية اسكان الطلاب , بعد ان فكت الارتباط بين خدمات السكن والاعاشة من الجامعات لذا اصبح اسكان الطلاب وبناء المدن الجامعية من اكبر التحديات التي واجهت الصندوق في ظل الاعداد المتزايدة في القبول للجامعات والمعاهد العليا كهدف اساسي لثورة التعليم العالي ولتحقيق الاسناد الحقيقي لهذه الثورة اضطلع الصندوق بدوره في انشاء وبناء المدن الجامعية واستغلال الداخليات القديمة وصيانتها واستئجار المنازل لمجابهة الزيادة في اعداد الطلاب المقبولين في كافة الولايات . وتوفر المدن الجامعية التي قام ويقوم الصندوق بأنشائها بيئة جيدة للاعاشة والدراسة وتحقق قدرا كبيرا لاستقرار الطالب النفسي والاجتماعي كما توجد بهذه المدن كافة الخدمات الحياتية اللازمة بالاضافة لمراكز الخدمات الاخري من مصلي ومساجد وصالات للاطلاع والميادين والحدائق وقاعات للانترنت والمكتبات وارفق بها وسائل الترفيه والادارات المساعده علي الاداء التنشيطي والتربوي والرياضي ومجموعة من الخدمات الصحية من وحدات علاجية وخدمات اسعاف .

كما وضع الصندوق مجموعة من اللوائح والضوابط للمحافظة علي بيئة سكنية صالحة للطلاب وتنحصر هذه الضوابط في الزيارة والالتزام بمواعيدها والافصاح عن هوية الشخص الزائر وكذلك تحديد زمن محدد للدخول والخروج والالتزام بالزي المحتشم , وضوابط اخري داخلية , وتهدف هذه اللوائح وتصب في مجملها في مصلحة الطلاب في المقام الاول وتوفير الجو الصحي المناسب للسكن والدراسة بهذه المدن الجامعية .

ويشرف الصندوق بصورة كلية علي هذه المدن عبر توفير كادر اداري مؤهل يضطلع بواجباته التنظيمية والاشرافية الادارية لادارة هذه المدن والاشراف عليها .

كما يقوم الصندوق سنويا بافتتاح عدد مقدر من المدن الجامعية في عدد من الولايات وتتفاوت تكلفة تلك المدن وسعتها حسب حاجة الجامعة او الولاية وهكذا تتوزع خارطة المدن الجامعية في كافة الولايات بحيث تعطي كافة ارجاء البلاد من الشمال الي الجنوب والمركز والوسط .

ويقابل الصندوق هذا التحدي الكبير في اسكان الطلاب بتشيد الداخليات والمدن الجامعية في كل السودان , بحيث لايكون هنالك طالب او طالبة في حاجة سكن . وتستمر مسيرة تشييد المدن الجامعية سنويا وفي هذا العام 2008م تشهد عدد من ولايات السودان افتتاح عدد من المدن الجامعية ليصبح عددها 110مدينة جامعية مرفق ملف حسب تصانيف الولايات وسعتها الطلابية هنا

 
     
     
 
 

الرئيـسية  |   معرض الصور    |  إتصل بنا

  كل حقوق النشر محفوظة للصندوق القومى لرعاية الطلاب © 2010م