|
نجد ان مشكلات
الطلاب النفسية عديدة منها ضعف القدرة علي التركيز ,
صعوبة تنظيم الوقت , قلق الامتحانات , ضعف الثقة
بالنفس , داء السرقة , فشل العلاقات العاطفية , القسوة
, عدم الشجاعة الادبية والوسواس القهري .
واكدت الدراسة ان
توظيف الارشاد النفسي لمساعده الطلاب داخل المجمعات
السكنية يمثل الاسرة المؤقتة ... وفي ذات الدراسة
اشارت ان اسس ومبادئ
الارشاد النفسي
ترتكز علي الجوانب التربوية والاكاديمية واستنادا علي
توظيف معطيات المرحلة الجامعية وتظهر الحاجة الي
الارشاد في المجمعات السكنية ايضا إذا ما اعتبرنا ان
هذا المجتمع من حيث تغيير الاتجاهات السالبة وحفز
المشاركة والتعاون ورفع الروح المعنوية وافشاء الاخلاق
الحميدة . كما يساعد الارشاد النفسي الطالب في تحديد
اهدافه وترتيبها حسب الامكانيات المتاحة والاعراف ,
بالاضافة الي ذلك يساعد علي تنمية العلاقات الانسانية
والتي تزيد من ترابط الطلاب في مجتمعهم.
واوضحت ان الارشاد النفسي نوعين
ارشاد نفسي موجه والثاني غير موجه.
النوع الاول يستخدم
لحالات نحو تنظيم الوقت للمزاكرة الجيدة وخلق علاقات
جيدة مع الاخرين , تقريب وجهات النظر والتأقلم علي
بيئة الداخلية للطلاب الجدد والتخلص من الارق ويتم
الارشاد معنا عبر وسيلتين هما (الروشتة والمحاضرات) .
الروشتة يتم فيها
تناول مواضيع متعددة تنبع من اسئلة لعدد بين 25-30
طالبة ويتم الاستفادة من اسئلة الطلاب وتجاربهم .
والمرشد معنا يدير حلقة الروشتة بالتوجية والارشاد ,
والروشتة اصغر وزمنها اقل . اما المحاضرة فيتم الاعداد
لها مبكرا وتتناول موضوع محدد والدعوة فيها توجه لكل
الطلاب.
النوع الثاني
فهو عبارة عن عيادة ارشادية يستمع فيها المرشد النفسي
الي الطالب ويتم بعدها وضع خطة لكي يحمل ويتجاوز
الطالب مشكلته بنفسه وذلك بمساعده الطالب في ابراز
امكانياته وتحريك قدراته وتحفيز ثقته في نفسه في
مجابهة مشكلاته وحلها بنفسه وبمساعده وتوجيه وارشاد من
الاطباء النفسيين . حيث يتم تحويل المعلومات لجهات
الاختصاص لإتخاذ ماتراه مناسبا وتتزمل ادارة الصندوق
معنا لصالح خلق علاقات طيبة مع الطلاب حتي يطمئنوا علي
حالتهم النفسية .
وكشفت الباحثة في
دراستها عن غالب المشاكل التي تواجه الطلاب والتي حسب
تصنيفها تنحصر في معظمها في مشاكل اجتماعية اسرية
وعاطفية وانفعالية اكاديمية
. |