|
في مطلع
التسعينات من القرن الماضي برزت فكرة فصل مسؤلية
خدمات الطلاب من سكن واعاشة ورعاية اجتماعية عن
ادارة الجامعات وهي الفترة التي بدأ فيها التوسع
في القبول للتعليم العالي أويعرف "بثورة التعليم
العالي " , ومن هنا تبلورت فكرة قيام صندوق له
إستقلاليتة التي تتيح له إستقطاب موارد رسمية
ومجتمعية لتقديم الخدمات الاساسية في السكن
والرعاية الاجتماعية والمنشطية لمواكبة ثورة
التعليم العالي وإسنادها وبهذا يختص الصندوق
بخدماته الطلاب من ابناء الاسر الفقيرة لكي لاتقف
عدم المقدرة المادية كحجر عثرة يقعدهم عن مواصلة
تعليمهم ومن هنا نبعت الفكرة ,,, وجاء مولد
الصندوق ليكون بمثابة مؤسسة اجتماعية خدمية أنشئت
في سبتمبر 1991م .
التطور المؤسسي للصندوق :-
المرحلة الاولي :-
بدأت هذه
المرحلة عندما شهد العام 1981م صدور قانون سمي
(قانون الصندوق الخيري لرعاية الطلاب لسنه 1981م)
, ومن ابرز ملامح هذا القانون :-
-
أن انشاء الصندوق كان تحت رعاية رئيس الجمهورية
وكانت اغراضه رعاية الطلاب المحتاجين الملتحقين
بمؤسسات التعليم العالي داخل السودان وخارجه وذلك
باقامة الداخليات والمنشآت وتقديم الإعانات
والمساعدات لهم .
-
وحدد هذا القانون مجموعه إختصاصات لتحقيق هذه
الاغراض ناخذ منها جمع التبرعات
-
تملك الأموال الثابتة
والمنقولة وبيعها واستثمارها أو تاجيرها واقامة اي
منشآت لتحقيق اغراضه
-
الدخول في المشاريع لتنمية موارده .
بموجب هذا
القانون تم تكوين مجلس لإدارة الصندوق وتم تشكيله
بقرار من رئيس الجمهوورية وكانت لهذا المجلس جملة
اختصاصات منها
-
اصدار القرارات واللوائح المتعلقة بالشئون المالية
والادارية والفنية للصندوق .
-
فحص الطلبات التي تقدم من قبل الطلاب وإصدار
القرارات بشأنها
-
فحص التقارير عن اداء الصندوق ومتابعة الاداء
-
إبرام العقود نيابة عن الصندوق
المرحلة
الثانية :-
وجأت هذه
المرحلة بعد قيام ثورة الانقاذ الوطني في 1989م
واعلان ثورة التعليم العالي في عام 1990م وزيادة
عدد الجامعات ومواعين التعليم العالي , وترتب علي
القرار الغاء نظامي السكن والاعاشة اللذين سادا في
الفترة السابقة , واصبح لابد من التفكير في ايجاد
جسم بديل يلقي علي عاتقه مسئولية تنظيم خدمة
الطلاب وفصلها حتي تتفرغ مؤسسات التعليم العالي
للجانب الاكاديمي والعلمي والذي يحقق نجاحه جوانب
ايجابية في عملية التنمية الشاملة والتي انطلقت مع
ثورة الانقاذ الوطني . وبهذا جاء إنشاء الصندوق
القومي لدعم الطلاب ليكون الركيزة الاساسية لاسناد
ثورة التعليم العالي ليكون الصندوق بذلك جسم مستقل
اداريا وماليا بموجب قرار من مجلس قيادة الثورة
بالقرار رقم( 307) بتاريخ 12/9/1991م ليحقق
الاغراض التالية :
-
كفالة طلاب
التعليم العالي الفقراء وتوفير جميع
احتياجاتهم خاصة السكن والاعاشة والترحيل
والعلاج , ليتفرغوا للدراسة والتحصيل .
-
إنجاح ثورة
التعليم العالي ودعمها في المجالات الاكاديمية
والخدمية .
-
تطوير
التعليم العالي ودعم التوسع فيه .
ومن ثم اجاز
مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني قانون الصندوق
لدعم الطلاب لسنه 1992م , ومن ملامح هذا القانون
ماجاء في نص الماده(5) والتي جاء فيها تحديد اغراض
الصندوق وهي :-
-
كفالة طالب
العلم واعانة الطلاب المحتاجين .
-
دعم خطط
وتطوير التعليم العام والعالي والتوسع فيه .
-
دعم ثورة
التعليم في كل المجالات وإنجاحها .
ثم صدر قانون
الصندوق القومي لرعاية الطلاب في العام 2005م وهي
المرحلة التي انطلق فيها الصندوق وبخطي ثابته
وقوية من الدعم الي الرعاية لطلاب التعليم العالي
ومن ملامح هذا القانون ماحددته الماده(6) لاغراض
الصندوق وحصرها في :-
-
العمل علي
دعم وإسناد خطط التعليم والتوسع فيه في مجالات
واختصاصات الصندوق .
-
كفالة
الطلاب ورعايتهم .
-
ترقية
خدمات مؤسسات التعليم العالي وتهيئة البيئة
السكنية الملائمة للوصول بمشروع المدن
الجامعية الي مداه .
-
القيام
بالدور التربوي والتوفيقي تجاه الطلاب
بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث
العلمي إكمالا لدور التعليم .
اما الاهداف
التي حررها قانون 2005تمثلت في :-
-
إسناد ثورة
التعليم العالي وتقوية علاقات التنسيق مع
مؤسسات التعليم العالي وبناء قاعده معلومات
متكاملة .
-
توسيع
كفالة ودعم المستحقين من طلاب التعليم العالي
وخاصة الفقراء حتي يتمكنوا من إكمال دراستهم
الجامعية
-
ترقية
البيئة السكنية مما يساعد علي التحصيل
الاكاديمي واستقرار الطلاب
-
إحداث
التكامل المنشود بين الشقين الاكاديمي والخدمي
.
-
توسيع
موارد الصندوق إستقطابا للدعم الرسمي والشعبي
والداخلي والخارجي .
-
التوسع في
المدن الجامعية بأنشائها بكل ولاية بها جامعة
إستكمالا للبنيات الاساسية لخدمات الطلاب .
-
تكثيف
المناشط التربوية لترسيخ القيم الفاضلة وتزكية
السلوك الايجابي وسط الطلاب .
|